أقرأ أخر ألأخبار

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

حوار رائع مع هشام الجخ يكشف لنا عن حياته و علاقته مع عبد الستار سليم

لاول مراتب
جريدة عيون الصعيد مع الشاعر هشام الجح ورحلة حياته
..................... حوار أحمد سعداوى .................... 

هشام الجخ .. شاعر قريب لقلوب المصريين عبر عنهم بكلماته البسيطة .. وأفصح عن
آمال وهموم أمة بقصيدته " تأشيرة " التى كانت بوابته الى العالم العربى التى أبدع فيها حينما قال :
أنا العربى لا أخجل
ولدت بتونس الخضراء من أصل عمانى
وعمرى زاد عن ألف وأمى لا تزل تحبل
أنا العربى فى بغداد لى نخل وفى السودان شريانى
أنا مصرى موريتانيا وجيبوتى وعمانى
مسيحى وسنى وشيعى وكردى وجرزى وعلوى
أنا لا احفظ الأسماء والحكام إذ ترحل

أعترف بأن قصائده قبل الثورة كانت مهزومة ، وان أحب الألقاب لقلبه " هويس الشعر العربى "  ،  التقينا به لنتعرف عن بدايتة مع الشعر وعن خلافه مع شاعر " الواو " عبد الستار سليم .

   فى حوار جريدة عيون الصعيد مع  " هشام كامل عباس محمود  الجخ " بدأنا الحديثنا من محل ميلاده محافظة " قنا "تحديداً من مركز أبو تشت ـ قرية بنى " برذه " .. ثم  أنتقالنا إلى مدينة سوهاج حيث محل الإقامة والنشأة والدراسة ..
يقول : الجخ عند سؤاله عن طفولته  ؟
ـ وطفولتى كانت طفوله عادية جداً ، وإحتكاكى بالريف ضعيف ، والدى كان عميد المعهد التجارى ووالدتى متخصصة فى اللغة العربية وهذا ساعدنى على حفظ "القرآن الكريم " فى سن مبكر ، تعلمت الشعر مع تعلم الكتابه ،وشعرى وأنا صغير كان شعر   " عبيط " ولكنه منضبطاً نحوياً يحظى بأعجاب من يسمعه ..وكانوا أقف على كرسى لأصل إلى الميكرونون ..
ـ كنت دائماً أحصل على المركز الأول فى مسابقات الشعر بالمدرسة ،ولذلك كان عندى " عقدة أبن النظرة " لشعورى أنى حصولى على المركز الأول لأنى أبن النظرة وليس لأن شعرى جيد يستحق ،وتمنيت أن أكون فى مدرسة ليست فيها أمى نظرة .. ومرت سنوات الإبتدائى والإعدادى ثم الثانوى حتى وصلت الى الجامعة وإلتحقت بكلية التجارة " شعبة محاسبة " وهناك إلتحقت "بنادى الأدب" كمقرر لأنى أقدم الطلبه المتعلقين بنادى الأدب وأعرف من كانوا فى ذلك الوقت مسيطرين على الحركة الأدبية بالجامعة ..وساروا نجوماً اليوم       أمثال محمد العسيرى ..محمد الدجاج .. أحمد غاذى .. عبد الناصر هلال .. وياسر الزيات
ـ وبعد عام حولت أوراقى الى جامعة " عين شمس " وهناك كان الفرق شاسع فى سوهاج كنت مقرراً ونجماً وفى "عين شمس " شعرت  بأنى نكرة لم يعرفنى أحد .. أخذت أبحث عن نادى الأدب فى الكلية ولم أجده وسعيت مع بعض الزملاء إلى تكوينه وبفضل الله مع الوقت أصبح أقوى نادى أدب بالجامعة بأكملها ..
هذا كان فى التسعينات الوقت الذى كان فيه سوق الشعر واقف وليس له جمهور والشاعر اللى يقدم ندوة يحضرها مائة فرد يصبح بطل ..
ـ بعد فترة أرسلت لى إدارة الجامعة تطلب منى إنشاء المركز الثقافى بالجامعة وكبرت معى الحدوته وظللت بالجامعة سبع سنوات من 1996 الى عام 2003 ، وجاء يوم التخرج فكتبت قصيدة تقول :
" أدينى نجحت وشمتت فيه البوبان والمدرج والسلالم والحطان قالت ياعالم بكره هنشوفة تانى ولا غار " وكنت ألقيها بكل حزن على فراق الجامعة سمعها نائب رئيس الجامعة فى ذلك الوقت  الدكتور (محمد فهمى طلبه ) وتأثر بمشاعرى فيها وقال لى لم تترك الجامعة وسوف تعين مشرف على المركز الثقافى ، وأصبحت من يومها موظفاً بمرتب 300 جنيه وظللت فيه 6 سنوات أثناءهم حصلت على الدراسات العليا فى " إدارة الأعمال " ، كان عندى دائماً  شعور بأنى سأصبح موظفاً كبيراً فى يوم من الأيام ممكن أصل الى نائب رئيس الجامعة مثلاً .. فى ذلك الوقت كنت أسعى إلى نشر فكرة شعبية الشعر عن طريق الإهتمام بالمواهب ، وطبعاً هذا لم يتحقق لأسباب عديده منها أنه فى هذه الفترة كان يرئس الجامعة " أحمد زكى بدر " وفى عصره كبت كل الأنشطة وأدخل أمن الدولة فى كل شىء ، وأصبحت عندما اقدم أمسية شعرية أنتظر شهور للموافقة وطبعاً أقول كلام ترضى عنه الحكومة .. وقدمت استقالتى وأصبحت خارج حدود الجامعة التى طوال وقتى بها أخذت المركز الأول فى الشعر ما عدا مرة واحدة فى أسبوع شباب جامعات المنيا عام 2001 وهذا ليست لهشام الجخ واحده ولكن لوجود 180 شاعراً مميزاً موهوباً ..
 يتهم هشام " الجخ "  بأنه صاحب الناجح بسرعة وساعدته الثورة  على الإنتشار؟
ـ  نجاحى لم يكن سريع لأن حياتى الجامعية حوالى 13 عام قدمت فيها حوالى 300 أغنية فى عروضها المسرحيه .. واتذكر أن فى عام 2002 عندما علموا الطلبه بأنى مشارك فى مسابقة الشعر قالوا " يوه هو لسه هشام متخرجش " .. كما أن أول حفلة قدمتها بالصاوى كانت فى 18 / 3/ 2010  وكان عدد الحضور 440 فرد وهذا عدد لا بأس به لأمسية شعرية .
 وماذا عن الموسيقى المصاحبه لأشعاره التى يراها البعض أنها غير ملائمة لشعرك ؟
ـ أنا لا أفهم فى المزيكا واختيار المؤلفات الموسيقي لعازف العود " محمد سعد " يؤلفها بعد أن يسمع قصائدى وأنا أثق فى اختياره وأرها ملائمه جداً.
وماذا عن إتهامك بسرقة بعض مربعات الشاعر عبد الستار سليم ؟
ـ هذا الموضوع أخذ أكبر من حقه المسأله اظنها متعلقة بإنتخابات إتحاد الكتاب .. وعموماً أنا فى أى حفلة من حفلاتى  ابحث عن أى شىء جديد أقدمه للجمهور فقدمت مربعات كنت أقولها وأحفظها وانا طالب وهى منتشرة جداً ومعروفة فى الصعيد" يابت جملك هبشنى ..والهبشة جت فى العباية ..  وكذلك قدمت  وبعض من مربعات الجعافرة مثل " نعناع الجنينة "  والحجاله مصحوبة بالموسيقى وقولت فى نهاية حفلتى أن هذه المربعات من التراث فوجئت أن الشاعر " عبد الستار سليم " يقول: أنها خاصة به ومدونها فى كتابه بعنوان " واو عبد الستار سليم " .. فقمت بالإتصال به واعتذرت له وطلب من الإعتذار عبر وسائل الأعلام ..
وقال لى : يرضيك أقف أقول مربعاتى ويقول لى  واحد دى مش مربعاتك دى مربعات الجخ .. وهذا  ما قمت به بالفعل ولكنه استمر يقاضينى وذهب للقضاء .. وأخذ يقول أنه الوحيد الذى يقدم " فن الواو" وطبعاًهذا غير صحيح فأين سيد الضو و جابر وابو حسين وعبده السنهورى و على الجرمونى من قبله .
 هشام لماذا يوجد بقصائدك بعض التعالي والغرورعلى المرأة ؟
ـ ليس فى تعاملى مع المرأة تعالى أوغرور،العكس صحيح فالمرأة هو الشىء الوحيد الذى يعطى الونس وأعطيها ظهرى بدون خوف ،وهى كيان يحترم جداً إذا ما كانت تقبلنى أوتريدنى .


 أى القصائد  تحب وأيهما تكره ؟
ـ قصائدى أولادى المقربين لقلبى ولكن أحب قصيدة    " تأشيرة "  زيادة بعض الشىء ,وقصيدة " ثلا ث خرفان "  ، وأكره قصيدة " جحا " وعندما أقول قصيدة " إيزيس ( أقول يا أبن الأيه ازاى كتبتها ).. وقصيدة             " بنى الإنسان على خمس " هى قصيدة كتبتها لنفسى وليست للجمهور.. ومن أشهر قصائدى " أيوه بغير " .

 أنت الشاعر الوحيد الذى استطاع أن يجعل للشعر جمهور فكيف وصلت إلى هذا ؟
ـ حينما كنت فى الجامعة سعيت أن يكون للشعر سوق وجمهور ..وجائتنى فكرةعرض الشعر بمصاحبة الموسيقى كنوع من الجذب وهى  فكرة بها الكثيرمن المخاطر سعيت فيها إلى تقديم الشعر بشكل جديد يجذب  المستمع ..
  أطلق عليك لقب شاعر الثورة .. وأمير قلوب المصريين ..هويس الشعر العربى فأى الألقاب تفضل ؟ ومن الذى أطلق عليك هذا  اللقب ؟
ـ أحب لقب " الهويس " واطلقوا عليه إدارة إتحاد الكتاب " ايمان البكرى " و" جندى سرحان " واطلقوا على هذا اللقب لأنهم عندما يقدموا ندوة فى إتحاد الكتاب كان يحضر حوالى 25 فرد ‘ وعندما يعلنوا أن هناك ندوة "لهشام الجخ " كان يحضر200 فرد فأطلقوا على " الهويس " .
  هشام كيف تقيم شعرك ؟
ـ أنا بكتب على مهلى جداً لشعورأنى بكتب وحش ولدى درج به قصائد تصدر 18 ديوان وأظل أعيد ما أكتب مرات حتى أرضى عنهم وأخرجهم للنور لذلك أحفظ قصائدى ولم أمسك بورقة وأنا القى الشعر .
 ما هى أول مسابقة دولية شاركت فيها ؟
ـ فى عام 1988سافرت إلى الإمارات والقيت فيها قصيدة " أخر ما حرف فى التوراة " وبعدها سافرت لتونس وليبيا والمغرب وتركيا .
   كيف شارك الجخ فى ثورة 25 يناير ؟
ـ يوم 25 كنت سهران فى الزمالك وشاهدت مظاهرات وقلت سوف تنتهى كغيرها .. بعد يوم أتصل بى أصدقائى المحترمين الذين أثق بهم يطلبون منى المشاركة وأنهم سوف يذهبوا لميدان التحرير، وقتها علمت أنها ثورة حقيقية وقررت المشاركة وخرجت مع زملائى بمسيرة من" مسجد الانصارى"  بمدينة نصر متجهاً إلى ميدان التحرير.. وعندما خرج الرئيس السابق بخطاب يقول فيه أنه سوف يظل تحقيقاً لرغبة الشباب كتبت هتافاً أقول فيه ( أرحل يعنى أمشى يالى مبتفهمشى ) واصبحت مقوله شهيرة تتردد فى الميدان .. كانت قصائدى قبل الثورة مهزومة وكنت أهاجم فيها الحكومة وأوضاع كثيرة ..ولآن كل مصر بتتنفس حرية.
 هشام ..ألم ترى أنك تقلد الشاعر"عبد الرحمن  الأبنودى" ؟
ـ منذ أن أتيت إلى القاهرة وكلامى  باللهجةالصعيدى فهى لهجتى ولم أغيرها ولم أعرف أتكلم غيرها ..ولم  أحاول  تغيرها بسبب وجودى فى القاهرة .. وقالوا لى انك تريد عملية تجميل فى أسنانك .. و لا تتكلم وانت بتحرك يدك ومع ذلك لم أغيرها ، فأنا هشام الجخ الصعيدة ولم أتغير ..أما عن تقليدى للأبنودى .."الخال
" على عينى ورأسى ولكن كل من فى قنا يتكلمون لهجة الأبنودى ومن حظى أنى من نفس بلد الخال .. ويارب أكون أدبياً وشعرياً بقدر الأبنودى .. وإذا قلدت الخال يبقى أنا وقعت ..ومن منا لم يتأثر بشعر الأبنودى .. صلاح جاهين ..عبد الرحيم منصور ..سيد حجاب ..وبيرم التونسى .
  ما هى الأصوات التى يحبها الجخ ؟
ـ أحب صوت منير ..حنان ماضى ..شرين .. أنغام .. وائل جسار .. كاظم الساهر وأتمنا أقدم أغنية لمنير .
* وماذا عن برنامجك الذى سوف تقدمه على قناة "الحياة " مع الهويس ؟
ـ هو أول برنامج شعرى مصرى هدفه إظهار الشعراء المغمورين ..عن طريق مسابقات تعرض على لجنة فيها أسماء من الشعراء الكبار أمثال سيدحجاب .. فؤاد نجم .. أيمن بهجت قمر ومازالت إلى اليوم فى حالة الدراسة وطرح الأفكار .
................................................

  وما هى أخر قصيدة تريد أن تنهى بها الحوار ؟
مزحوم ياقطر الغلبنين .. مزحوم
وهنشكى مين ..وخدين على صوت الأنين
متعلمين الطاعة من قبل الصلاة..
يا أما نبقى بضاعة .. أو المجصلة
والجبن وسط جواعه ..قيمة مأصله
مزحوم ياقطر الغلبنين .. مزحوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
>